جددت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة «سامير» رفضها لما وصفته بـ«الصمت والتآمر» على تدمير أصول الشركة وإنهاء صناعات تكرير البترول بالمغرب، مطالبة باستئناف النشاط الطبيعي للمصفاة، وذلك خلال جمعها العام السنوي للمنخرطين برسم الموسم الاجتماعي 2026-2027، الذي خصص لتدارس الوضعية الراهنة وتسطر برنامج العمل السنوي.
ودعت النقابة إلى استثمار الظرفية الحالية التي تشهد، بحسبها، ارتفاعاً كبيراً وغير مسبوق في هوامش تكرير البترول، معتبرة أن عودة «سامير» إلى النشاط من شأنها تعزيز المخزونات الوطنية من البتروليات والمساهمة في خفض أسعار المحروقات والمشتقات النفطية. كما جددت رفضها لاستمرار حرمان أجراء الشركة من حقوقهم المنصوص عليها في الاتفاقية الجماعية للشغل، مطالبة السنديك ومختلف الجهات المعنية بالملف الاجتماعي بالتعامل بجدية مع ما وصفته بـ«الوضع المزري والمقلق» للأجراء، في ظل استمرار تقاضيهم أجوراً منقوصة ومجمدة منذ مارس 2016.
وعلى المستوى التنظيمي، صادقت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة «سامير» على اللائحة الجديدة للمجلس النقابي، مؤكدة مواصلة النضال من أجل استرجاع كافة الحقوق العالقة للعمال الرسميين، وتعزيز التعاون مع الهيئات المدافعة عن الصناعات الوطنية والحق في الشغل. وفي السياق ذاته، دعت النقابة، بناء على توجيه مكتبها التنفيذي، منخرطيها وعموم أجراء «سامير» إلى المشاركة في الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر 2026 والتصويت لصالح حلفائها ضمن تحالف اليسار، في إطار دعمها لما تعتبره معركة إنقاذ الشركة وحماية حقوق العمال والحريات النقابية.

