أدانت كل من منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية الهجمات الإيرانية التي استهدفت عددا من الدول العربية، معتبرتين أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكا صارخا لسيادة دول تنادي بالسلام ولم تشارك في أي أعمال حربية، وتشكل تهديدا مباشرا لأمن واستقرار المنطقة.
وأعربت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، في بيان لها، عن إدانتها الشديدة لهذه الاعتداءات، مؤكدة تضامنها الكامل مع الدول العربية في مواجهة تلك الاعتداءات، وتأييدها لأية إجراءات تتخذها من أجل الدفاع عن نفسها وتأمين شعوبها.
كما أفادت أنها تتحسب من الخطورة الهائلة التي ينطوي عليها الموقف الحالي في المنطقة، وتناشد كافة الأطراف الفاعلة في المجتمع الدولي العمل من أجل خفض التصعيد في أسرع وقت، وتجنيب المنطقة ويلات اتساع دائرة عدم الاستقرار والعنف، والعودة الي الحوار.
من جهتها، أعربت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، في بيان صدر أمس، عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاستهداف إيران كلا من السعودية والإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن، واعتبرت ذلك تصعيدا مرفوضا يحمل تداعيات خطيرة على السلم والأمن الإقليميين.
وأكدت تضامنها التام مع الدول الأعضاء في مواجهة أي اعتداء يمس سيادتها وأمنها واستقرارها، مشددة على أن استمرار انتهاك سيادة الدول الأعضاء ومبادئ القانون الدولي يمثل سابقة خطيرة تقوض أسس العلاقات الدولية القائمة على حسن الجوار والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

