دقت النائبة البرلمانية نعيمة الفتحاوي ناقوس الخطر بشأن تزايد ما يعرف بالمخدرات الرقمية، من خلال سؤال كتابي وجهته إلى وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، طالبت فيه بالكشف عن التدابير المزمع اتخاذها للتصدي لهذه الظاهرة وحماية الشباب من مخاطرها.
وأوضحت البرلمانية، المنتمية إلى حزب العدالة والتنمية، أن المرصد المغربي لحماية المستهلك كان قد حذر في وقت سابق من انتشار هذه الممارسات عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أنها تقوم على الاستماع إلى ترددات صوتية خاصة بواسطة سماعات الأذن بهدف إحداث تأثيرات نفسية يقال إنها تشبه المخدرات التقليدية.
وأضافت أن المرصد اعتبر هذه الظاهرة تهديدا للصحة العامة، لاسيما في صفوف الشباب والمراهقين، مطالبا بتجريمها قانونيا، وحجب المواقع والمنصات التي تروج لها، إلى جانب إطلاق حملات وطنية للتحسيس بخطورتها، كما استند إلى مقتضيات قانون حماية المستهلك وبعض النصوص الجنائية المرتبطة بتعريض حياة الغير للخطر والجريمة الإلكترونية، مؤكدا أن التصدي لهذا الخطر الرقمي بات ضرورة لحماية الأمن الصحي للمجتمع.
وفي ختام سؤالها، استفسرت الفتحاوي عن الإجراءات التي تعتزم وزارة الداخلية اتخاذها للحد من انتشار المخدرات الرقمية، وضمان حماية الشباب والمستهلكين، عبر تفعيل القوانين ذات الصلة بحماية المستهلك ومحاربة الجريمة الإلكترونية.

