شهدت عدد من المهن الموسمية المرتبطة بنحر أضاحي العيد ارتفاعا غير مسبوق في أسعار الخدمات والسلع التي تقدمها، ما زاد من استنزاف ميزانيات الأسر المغربية، بعدما انضافت إلى الغلاء غير المسبوق للخرفان.
فقد ارتفعت أسعار نقل الخرفان من الأسواق بشكل كبير. وقارب سعر الكيلوغرام الواحد من الفحم عشرون درهما في عدد من المدن. كما أن شحذ السكاكين ارتفع بدوره ليصل في بعض الحالات إلى 15 درهما للسكين الواحد. وتجاوزت “خدمة” شي الرؤوس مبلغ 30 درهم، وحددت في بعض المناطق في 50 درهما.
وحدد عدد من الجزارة ثمن النحر في 200 درهما. لكن الثمن فاق هذا المبلغ بكثير في بعض المدن. ووصل ثمن التقطيع لدى بعض المحلات إلى أكثر من 100 درهم.
وأعاد هذا الوضع من جديد إلى الواجهة غياب المراقبة، وعدم تسقيف أسعار مثل هذه الخدمات، ما جعل عددا من ممتهنيها يفرضون أثمنة زادت من تكريس الأزمة في هذه المناسبة الدينية.

