أكد رئيس جامعة مولاي إسماعيل أن اتفاقية الشراكة التي تم توقيعها مع المعهد العالي للعلوم الأمنية بإفران، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، تجسد رؤية وطنية تجعل من العلم والأمن ركيزتين أساسيتين لتحقيق التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن التعاون بين الجامعة والمعهد العالي للعلوم الأمنية يشكل خياراً استراتيجياً لتطوير البحث العلمي التطبيقي، وتأهيل الكفاءات الوطنية، ومواكبة التحولات التكنولوجية والأمنية.
وقال إن هذه الشراكة ستترجم هذا التوجه إلى برامج عملية تشمل البحث العلمي، والتكوين، وتبادل الخبرات، وتنظيم الأنشطة العلمية والمشاريع المشتركة، بما يعزز التكامل بين الخبرة الأمنية والمعرفة الأكاديمية، ويسهم في تطوير الكفاءات ومواكبة التحديات المعاصرة.
من جانبه، أكد مدير الموارد البشرية بالمديرية العامة للأمن الوطني أن هذه الشراكة التي يعود توقيعها إلى يوم الأربعاء، 15 يوليوز الجاري، تعكس إرادة مشتركة لإرساء تعاون أكاديمي وعلمي مستدام، ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تثمين الرأسمال البشري وتعزيز المعرفة والابتكار.
كما شدد على أهمية البحث العلمي والتكوين المستمر في مواجهة التحديات الأمنية المرتبطة بالتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.

