بزر المغرب وجنوب إسبانيا كوجهات سفر رئيسية للسياح البريطانيين مع اقتراب شهر مارس، حيث يتدفق المسافرون لتجربة المدن التاريخية والشواطئ المشمسة.
ووفق ما أوردته منصة “Travel and Tour”، فهذا الإقبال يعود إلى الطقس الربيعي المعتدل الذي يتراوح بين 15 و22 درجة مئوية في المغرب، والمناخ اللطيف في جنوب إسبانيا، مما يسهل استكشاف المعالم الثقافية والطبيعية بعيداً عن حرارة الصيف المرتفعة.
وفي إطار تعزيز السياحة، أطلقت الخطوط الملكية المغربية رحلات مباشرة من مطار لندن جاتويك إلى مدينة تطوان، مما يسهل الوصول إلى مدينتها القديمة المدرجة ضمن قائمة اليونسكو وشواطئها المجاورة.
ومن المتوقع أن تسهم هذه الرحلات في زيادة عدد الزوار لمدينة تطوان وزيادة الاهتمام بوجهات مغربية أخرى مثل مراكش والدار البيضاء، خاصة وأن طقس مارس يوفر ظروفاً مثالية للتجول في الأسواق والقصور التاريخية ورحلات الصحراء في مرزوكة.
وفي المقابل، تظل منطقة الأندلس في جنوب إسبانيا وجهة مفضلة للبريطانيين، حيث تجذب مدن مثل إشبيلية وغرناطة وقرطبة الزوار بمعالمها التاريخية وعمارتها الموريسكية مثل قصر الحمراء ومسجد قرطبة. وتصل درجات الحرارة هناك إلى أوائل العشرينيات، مما يجعلها مثالية لجولات المشي، بينما يوفر ساحل “كوستا ديل سول” وبلدة “روندا” خيارات متنوعة بين الاسترخاء على الشواطئ والاستمتاع بالمناظر الجبلية الدرامية.

