سلطت وسائل الإعلام الإسبانية، الضوء على تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة المغربية، وتوقفت بشكل خاص عند كونها أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في تاريخ المملكة، عقب الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر الجاري.
وأبرزت صحيفة «إل باييس» هذا التطور، مركزة على المسار السياسي للمنصوري، التي سبق أن شغلت منصب عمدة مراكش ووزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، قبل أن تصل إلى رئاسة الجهاز التنفيذي.
كما سلطت وكالة الأنباء الإسبانية «إيفي» الضوء على الطابع غير المسبوق للتعيين، مشيرة إلى أن الملك محمد السادس كلف المنصوري بتشكيل الحكومة الجديدة، بعد تصدر حزب الأصالة والمعاصرة نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة بحصوله على 97 مقعدا في مجلس النواب.
وتناولت التغطية الإسبانية المسار السياسي للمنصوري، التي برز اسمها في المشهد السياسي المغربي منذ انتخابها عمدة لمراكش، قبل انتقالها إلى الحكومة وتوليها حقيبة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، ثم صعودها داخل حزب الأصالة والمعاصرة إلى عضوية قيادته الجماعية.
وتوقفت وسائل الإعلام الإسبانية كذلك عند الأبعاد الرمزية والسياسية لهذا التحول، باعتبار أن المنصوري أصبحت أول امرأة تصل إلى منصب رئيسة الحكومة في المغرب، في خطوة شكلت سابقة في تاريخ المملكة منذ الاستقلال.

