زاكورة.. أكثر من 400 إصابة بالليشمانيا وجمعية تدق ناقوس الخطر


حرر بتاريخ | 11/07/2026 | من طرف كشـ24

حذرت جمعية أصدقاء البيئة بإقليم زاكورة من الانتشار المتزايد لداء الليشمانيا الجلدية بعدد من الجماعات الترابية بالإقليم، مطالبة السلطات الإقليمية والمندوبية الإقليمية للصحة والمصالح الفلاحية والجماعات الترابية، بالتدخل العاجل ووضع خطة عمل متكاملة للحد من انتشار هذا المرض.

وأفادت الجمعية في بلاغ صادر عنها، أن عددا من الجماعات الترابية، وخاصة فزواطة وتمكروت، تعيش وضعا صحيا مقلقا بسبب الانتشار الواسع للداء، مشيرة إلى أن عدد الإصابات يفوق 400 حالة، في ظل معاناة كبيرة في صفوف الساكنة، ولا سيما الأطفال، وغياب طبيب بهذه الجماعات، وهو ما ينذر بتفاقم الوضع الصحي بالمنطقة.

ودعت الجمعية إلى وضع خطة عمل استعجالية تشمل تعبئة أطقم طبية وتمريضية للتشخيص والعلاج وتتبع المصابين، وتعزيز العرض الصحي بالجماعات المعنية، إلى جانب تنظيم حملات ميدانية لمحاربة القوارض وذبابة الرمل ومعالجة بؤر التلوث، وتكثيف عمليات النظافة والتطهير والوقاية البيئية.

وأكدت على ضرورة إطلاق برامج للتحسيس والتوعية، خصوصاً بالمؤسسات التعليمية، وإحداث لجنة للتنسيق والتتبع تضم مختلف القطاعات والمتدخلين والفعاليات المدنية، بما يضمن توحيد الجهود وتنسيق التدخلات الميدانية لمواجهة انتشار الداء.

كما أبرزت أن محاصرة الليشمانيا بإقليم زاكورة لا تقتصر على التكفل بالحالات المصابة، بل تستوجب أيضاً معالجة الأسباب البيئية والصحية التي تساعد على انتشار المرض، معتبرة أن التجربة السابقة أظهرت أهمية التنسيق المؤسساتي والتدخل الميداني المنظم في حماية صحة الساكنة، وخاصة الأطفال.