أصدر فصيل “وينرز” المساند لنادي الوداد الرياضي بلاغا شديد اللهجة وجه خلاله انتقادات لطريقة تسيير الرئيس هشام آيت منا للفريق.
وأكد الفصيل أن تسيير آيت منا وتدبيره لشؤون الوداد “لا ينسجم مع هوية النادي وتاريخه، لأنه يولي أهمية كبيرة للأمور المالية والأرقام على حساب الألقاب والطموحات الرياضية التي تعد أولوية لدى مكونات النادي وجماهيره”.
وأبرز فصيل “الوينرز” أن الرئيس لم يستوعب بعد خصوصية الوداد كناد مرجعي، كما أن حضوره الإعلامي يطغى عليه الحديث عن الديون والمداخيل والاستثمارات بدل الحديث عن التتويج، وهو ما اعتبره الفصيل توجها لا يتماشى مع عقلية الوداديين.
وأشار الفصيل إلى طريقة تدبير الأزمات، والتأخر في اتخاذ القرارات الحاسمة خلال الموسم الماضي من طرف الرئيس، ما ساهم حسبهم في تراجع النتائج.
وشدد الفصيل على أن رئاسة الوداد تقتضي تحمل المسؤولية كاملة، والعمل بصمت وفعالية بدل التصريحات، داعيا إياه إلى تغليب مصلحة النادي ووضعه الرياضي فوق أي اعتبارات أخرى.
وقال: “باراكا من الهضرة، باراكا من التصاور، أنت هنا لخدمة النادي، ومنصب رئاسة الوداد لا يمكن أن يصبح وسيلة للترويج لاسم صاحبه حتى يتمكن من قضاء غاياته الشخصية على حساب مصالح النادي”.

