في اطار متابعتها للانباء حول وفاة مفترضة لسيدة إثر خضوعها لعملية تجميل بإحدى المصحات الخاصة بمدينة مراكش، توصلت كشــ24 من مصادر خاصة بمستجدات دقيقة تنفي بشكل قاطع خبر الوفاة، وتوضح حقيقة الوضع الصحي المعقد الذي تمر منه المعنية بالأمر.
وحسب المعطيات التي حصلت عليها كشـ24 من مصدر مقرب من العائلة، فإن السيدة، القادمة من مدينة الدار البيضاء، خضعت لعملية تجميل عادية على مستوى البطن داخل مصحة خاصة بمراكش، وقد مرت العملية الجراحية في ظروف طبية عادية، قبل أن تظهر مضاعفات خطيرة بعد انتهائها، وأثناء انتظارها الترخيص الطبي بمغادرة المصحة.
وأفاد المصدر ذاته أن المعنية تعرضت لنزيف مفاجئ في موضع العملية، ما أدى إلى تدهور حالتها الصحية بشكل سريع، ودخولها في غيبوبة، مع تسجيل توقف في عضلة القلب لمدة تجاوزت 15 دقيقة، وهو ما استدعى تدخلاً عاجلاً من طرف الطاقم الطبي المختص في الإنعاش.
وبفضل هذا التدخل الطبي السريع يضيف المصدر، تم إنقاذ حياة السيدة وإعادة تشغيل القلب، حيث أبدت جميع أعضائها الحيوية استجابة إيجابية للعلاج، باستثناء الدماغ، الذي لا يزال في وضع حرج، ما يجعلها ترقد حالياً في غيبوبة تحت المراقبة الطبية الدقيقة.
وأكدت المصادر نفسها أن الطاقم الطبي المشرف على الحالة يعتبر الوضع الصحي للسيدة مستقراً في الوقت الراهن، ومشحوناً بإمكانيات التحسن، ما يدعو إلى التفاؤل الحذر، في انتظار تطورات الساعات والأيام المقبلة.
وفي السياق ذاته، علمت كشـ24 ان جميع أفراد أسرة السيدة بمدينة مراكش، حيث يتابعون حالتها الصحية عن قرب، ويتوصلون بتقارير طبية مستمرة حول مستجدات وضعها، وسط ترقب كبير لما ستسفر عنه المرحلة المقبلة.

