تفاقم أزمة المستشفى الجهوي الحسن الثاني بأكادير ومعطيات مقلقة تطفو إلى السطح


حرر بتاريخ | 03/09/2026 | من طرف كشـ24

تشهد وضعية الخدمات الصحية بـالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بمدينة أكادير حالة من الجدل المتصاعد اليوم الإتنين 09 مارس 2026 في ظل تواتر شكاوى المرتفقين وطرح معطيات مقلقة تتعلق بظروف الاستقبال وجودة الخدمات المقدمة داخل هذه المؤسسة الصحية التي تُعد من أبرز المرافق الاستشفائية على مستوى جهة سوس ماسة.

وحسب مصدر “كش 24” فإن عدد من المرتفقين وبعض الفاعلين في المجال الصحي فإن المستشفى يعيش على وقع اختلالات متعددة من بينها الاكتظاظ الكبير الذي تعرفه مختلف المصالح خاصة قسم المستعجلات إضافة إلى النقص المسجل في الموارد البشرية من أطر طبية وتمريضية وهو ما ينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.

كما أشار عدد من المتتبعين إلى معاناة المرضى مع طول فترات الانتظار سواء من أجل الفحوصات الطبية أو إجراء بعض العمليات الجراحية فضلاً عن محدودية التجهيزات الطبية في بعض التخصصات الأمر الذي يزيد من حدة الضغط على الأطر الصحية العاملة بالمؤسسة.

وفي السياق ذاته يثير الوضع داخل هذه المؤسسة الصحية تساؤلات متزايدة حول سبل تحسين الخدمات الصحية وتعزيز العرض الاستشفائي بالجهة خاصة وأن المستشفى يستقبل يومياً أعداداً كبيرة من المرضى القادمين من مختلف أقاليم جهة سوس ماسة ما يجعله يشتغل فوق طاقته الاستيعابية في كثير من الأحيان.

ويرى متتبعون أن معالجة هذه الإشكالات تقتضي تعزيز الموارد البشرية والتجهيزات الطبية إلى جانب تسريع وتيرة تنزيل المشاريع الصحية المبرمجة على مستوى الجهة بما يساهم في تخفيف الضغط عن المستشفى الجهوي وضمان خدمات صحية في مستوى تطلعات المواطنين.

وتبقى الأنظار متجهة نحو الجهات الوصية من أجل التدخل واتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة هذه الاختلالات بما يعيد الثقة إلى هذا المرفق الصحي الحيوي ويضمن حق المواطنين في الولوج إلى خدمات صحية لائقة.

أسامة الورياشي