أكدت جماعة “أنصار الله الحوثي” تنفيذ “أول عملية عسكرية” ضد إسرائيل، عبر إطلاق “دفعة من الصواريخ الباليستية” اتجاه إسرائيل.
وأوضح المتحدث باسم الجماعة، يحيى سريع، أن الضربات طالت “أهدافاً عسكرية حساسة جنوبي فلسطين المحتلة”.
وفي بيان نشرته قناة “المسيرة” التابعة للجماعة على حسابها على منصة إكس، أشار سريع إلى أن الهجمات تأتي “دعماً وإسنادا لإيران وجبهات المقاومة في لبنان والعراق وفلسطين”، مؤكداً “استمرار العمليات حتى وقف العدوان”.
وأشار المتحدث إلى أن العملية تأتي تزامنا مع ما وصفها بـ “العمليات البطولية التي تنفذها إيران وحزب الله في لبنان”.
تأكيد إسرائيلي
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح السبت، رصد صاروخ أطلق من اليمن، في أول حادثة من نوعها منذ وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل في أكتوبر 2025.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن منظومات الدفاع الجوي قامت باعتراض الصاروخ دون تسجيل إصابات.
من جهتها، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن صفارات الإنذار دوت في ديمونة وبئر السبع وإيلات، فيما نقل موقع “والا” عن مسؤولين عسكريين تأكيدهم أن “الحوثيين دخلوا رسميا على خط المواجهة العسكرية الراهنة”.
يأتي الهجوم بعد ساعات قليلة من إعلان الحوثيين استعدادهم للتدخل عسكرياً، في حال استمرار “التصعيد ضد إيران ومحور المقاومة”، وفق بيان صادر عن الجماعة.
وقال سريع في البيان إن الجماعة “لن تتحرك إلا ضد إسرائيل والولايات المتحدة”، محذراً من اتساع رقعة الصراع، ومؤكداًَ أن العمليات “ستستمر حتى يتوقف العدوان على كافة الجبهات” في إيران ولبنان والعراق وفلسطين. بعد أن كان الموقف الحوثي يتمثل بتحذير من “عمل عسكري إن اقتضت الحرب في الشرق الأوسط ذلك”.
يأتي هذا التطور رغم مؤشرات سابقة على ما قد تكون تهدئة نسبية، عقب موافقة طهران على تسهيل مرور مساعدات عبر مضيق هرمز. كما يندرج ضمن سياق الحرب المتواصلة بين إسرائيل والوايات المتحدة من جهة، وإيران من الجهة الأخرى، حيث لوحت الأخيرة بإغلاق مضيق باب المندب، في خطوة يرجح محللون أن تنفذ عبر الحوثيين نظراً لموقعهم الاستراتيجي.

