أكد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن ما وصفه بـ”الهجوم المنهجي” الذي يستهدف حزبه وشخصه يشكل مؤشرا على اقتراب عودة “البيجيدي” وتحقيقه نتائج متقدمة في الانتخابات المقبلة.
وأوضح بنكيران، خلال لقاء حزبي عقده أمس السبت بمدينة الناظور، أن خصوم العدالة والتنمية منشغلون بالحزب وبقيادته، مبرزا أن حدة الهجمات الموجهة إليهما تعكس تخوفا من استعادة الحزب موقعه داخل المشهد السياسي.
وقال: “الهجوم المنهجي على حزب العدالة والتنمية وعليّ أنا، عبد الإله بنكيران، دليل على أن ما لديهم من معلومات يشير إلى أننا سننتصر في الانتخابات”.
وأضاف بنكيران: “إنهم منشغلون بنا، ويبدو أننا سنعود من جديد”.
واعتبر بنكيران أن تغيير القيادة لا تعني بالضرورة القدرة على معالجة اختلالات بنيوية داخل الحزب، في إشارة منه إلى حزب الأصالة والمعاصرة.
وقال في هذا السياق: “قيادة سيارة فاسدة لا تسمح بالوصول في المركز الأول بمجرد تغيير السائق”.
وأكد أن استقدام لاعب جديد لن يضمن النجاح “حتى لو كان بيليه”.

