رغم رسائل التطمين التي يحاول قادة حزب الاستقلال أن يبعثوا بها، فإن الوضع التنظيمي لحزب “الميزان” بجهة فاس ـ مكناس يعاني من تصدعات عميقة يرتقب أن تكون لها ارتدادات واضحة على أدائه في النزال الانتخابي القادم.
وكان وكيل لائحة “الميزان” بتاونات، محمد سوفان قد قرر أن ينسحب بشكل مفاجئ أياما فقط على إعلانه رسميا مرشحا للحزب بهذه الدائرة. واكتفى بالحديث عن “الاعتبارات الشخصية”، وهو يحاول تبرير القرار.
وفي مدينة فاس، يعاني حزب الميزان من تصدع واضح بين ذراعه النقابي ووكيلي لائحتيه بفاس الجنوبية وفاس الشمالية، حيث أعلن الكاتب الإقليمي لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بأنه قرر بدوره خوض الاستحقاقات، دون أن يكشف عن الوجهة الحزبية.
ويواجه الميزان بالعاصمة العلمية فراغا تنيظيميا منذ خمس سنوات نتج عن قرار حل الهياكل في سياق إجراءات لوقف نزيف صراع عميق تفجر بين أتباع شباط وأنصار نزار بركة، حينها. ولم يعمد حزب علال الفاسي منذ ذلك الوقت، على تجاوز هذا الفراغ.
وفي مدينة مكناس، قررت اللجنة التنفيذية تزكية حسن اليمني، رئيس جماعة سيدي سليمان مول الكيفان لولايتين متتاليتين، بينما تم استبعاد ملف مروى الأنصاري، البرلمانية الحالية ونجلة الرئيس الحالي لمجلس جهة فاس ـ مكناس، عبد الواحد الأنصاري، وهو ما كرس انقسامات بين أقطاب الحزب بالعاصمة الإسماعيلية.

