لم ينجح النعم ميارة، الكاتب الوطني لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب في تجاوز صراع طاحن بين جناحي النقابة وحزب الاستقلال بفاس.
وترأس النعم ميارة تجمعا خطابيا عقدته النقابة بفاس احتفالا بالذكرى الـ66 لتأسيسها، جرى تنظيمه في قاعة الندوات بمقر جماعة فاس، مساء يوم أول أمس السبت.
وكانت المحطة فرصة بالنسبة للجناح النقابي الذي يتزعمه ادريس أبلهاض، لاستعراض قوتها، والتأكيد على حضورها في الميدان، في ظل “إشعاعها” في قطاعات اجتماعية مهمة، كما هو الشأن بالنسبة لقطاع النظافة والنقل الحضري والسياحة والصناعة التقليدية.
لكن اللافت هو أن قيادات في حزب الاستقلال بصمت على غيابها عن هذه المحطة النقابية في ظل صراع مفتوح تفجر بينها وبين الجناح النقابي.
وتتبع نقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب لحزب الاستقلال. ويرى متتبعون بأن هذه الأزمة الطاحنة سترخي بظلالها على حضور الحزب محليا في الانتخابات القادمة.
وبرز اسم كل من البرلماني عبد المجيد الفاسي والبرلماني علال العمراوي الذي يترأس فريق “الميزان” بمجلس النواب، في لائحة الذين “قاطعوا” تجمع النقابة.
ويواصل البرلمانيان عقد لقاءات تواصلية في مختلف أحياء المدينة، بعيدا عن الجناح النقابي، وسط تنامي هذه الأزمة التي فشلت قيادة النقابة والحزب، لحد الآن، عن امتصاص تداعياتها التي تعيد إلى الواجهة الصراع الطاحن الذي سبق أن عاشه حزب الاستقلال في محطة الانتخابات السابقة ما أدى إلى حل كل هياكله.

