قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الدول الأعضاء في مجلس السلام تعهدت بتقديم أكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، وذلك قبل أول اجتماع مقرر للمجلس يوم 19 فبراير الجاري.
كما أكد ترامب أن الدول الأعضاء، تعهدت بإرسال آلاف الأفراد إلى قوة الاستقرار الدولية والشرطة المحلية في غزة، داعياً حماس إلى التخلي عن سلاحها بشكل «كامل وفوري».
كان مسؤولون أمريكيون قد قالوا في وقت سابق إن ترامب سيعلن خلال اجتماع في واشنطن عن خطة لإعادة إعمار غزة بمليارات الدولارات وتفاصيل خطط لإنشاء قوة استقرار مُعتمدة من الأمم المتحدة في القطاع الفلسطيني.
ومن المتوقع أن تحضر وفود من 20 دولة على الأقل، من بينهم رؤساء دول، اجتماع المجلس الذي أقرّ مجلس الأمن الدولي تأسيسه في إطار خطة ترامب، لإنهاء حرب غزة.
وقال المسؤولون الأمريكيون إن الاجتماع سيركز على غزة، حيث خلّفت الحرب التي استمرت نحو عامين دماراً واسعاً في القطاع.
وكانت إسرائيل وحركة حماس قد وافقتا على خطة ترامب العام الماضي، ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر.
وتبادل الطرفان الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار، في حين ضغطت إدارة ترامب من أجل إحراز تقدم نحو الخطوات التالية المنصوص عليها في الخطة.
ومن بين هذه الخطوات نشر قوة الاستقرار الدولية، بالتزامن مع استمرار انسحاب القوات الإسرائيلية ونزع سلاح حماس. وقال مسؤولون أمريكيون إن ترامب سيعلن أن عدة دول تعتزم تقديم آلاف الجنود لقوة الاستقرار المتوقع نشرها في غزة خلال الأشهر المقبلة.

