نجحت عناصر الدرك الملكي، صبيحة اليوم الثلاثاء يومه، في تحديد هوية الجناة المفترضين، وتوقيفهم تباعا وذلك على خلفية تورطهم في جريمة إختطاف وقتل شاب متزوج وله أطفال، كان يشتغل في مجال نقل الأشخاص عبر التطبيقات “إندرايف”.
وجاء توقيف المشتبه، في إطار الأبحاث والتحريات الماراطونية المكثفة، التي باشرتها المصالح الأمنية المختصة. عقب إكتشاف الجريمة الشنعاء، بعد العثور على جثة الهالك، مرمية بمنطقة خلاء، بمنطقة تدعى أبواب طماريس، بدار بوعزة بإقليم النواصر، الواقعة بضواحي البيضاء.
وتعود تفاصيل هذه القضية، حينما تم العثور على شخص، في الثلاثينيات من عمره، جثة هامدة يوم أمس الأحد الماضي، بمكان خلاء بمنطقة تدعى أبواب طماريس بدار بوعزة، عمالة إقليم النواصر، الواقعة ضمن المجال الجغرافي للعاصمة الإقتصادية للمملكة، في ظروف غامضة، شكلت موضوع بحث قضائي تمهيدي، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لدى محكمة الإستئناف بالدار البيضاء.
وحسب ما أوردته مصادر “كشـ24″، فإن هذه الجثة تعود لشاب في مقتبل العمر، كان قيد حياته سائق نقل عبر التطبيقات ” إندرايف “، وينحدر من منطقة سيدي الطيبي بإقليم القنيطرة، إنقطعت أخباره عن العائلة، منذ مساء يوم السبت 30 ماي، ما أثار قلق أسرته، ودفع أفراد عائلته وأصدقائه، إلى إطلاق عمليات بحث مكثفة لمعرفة مصيره، في ظل تزايد المخاوف بشأن سلامته.
وفي اليوم الموالي، إنتهت مجهودات البحث، بالعثور عليه جثة هامدة، بمنطقة خلاء بدار بوعزة، عمالة إقليم النواصر، الأمر الذي إستنفر مختلف المصالح والأجهزة الأمنية، التابعة لسرية درك 2 مارس جهوية الدار البيضاء، وخلف حالة من الذهول والأسى بين أقاربه ومعارفه وأصدقائه، من ساكنة عمالة إقليم القنيطرة.
وبينما قامت المصالح الأمنية، بالمتعين بمسرح الحادث، وباشرت التحقيق في ملابساته، تمت إحالة جثة الهالك على مستودع حفظ الأموات بمشرحة الرحمة، لإخضاعها للتشريح الطبي.
وأسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذه القضية، عن تحديد هوية عدد من المشتبه فيهم وتوقيفهم، حيث جرى إخضاعهم لتدابير البحث القضائي، من أجل كشف جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهم.

