نظم العشرات من الحقوقيين، يوم أمس الثلاثاء، وقفة احتجاجية في منطقة أغبالو ن إسردان لإحياء الذكرى السنوية لقضية الطفل الراعي محمد بويسلخن، ورفعوا شعارات تطالبون بالكشف عن الحقيقة المرتبطة بالوفاة.
وعثر على الراعي متوفى في وضعية انتحار نهاية شهر يونيو من السنة الماضية. وشككت أسرته في الرواية التي تتحدث عن إقدامه على إنهاء حياته عن طريق حبل علق على وتد قريب من الأرض.
وتفاعلت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بالراشيدية مع مطلب إعادة تشريح الجثة، حيث تمت إحالتها على مصلحة الطب الشرعي بمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء.
كما تم الإستماع إلى عدد من الإفادات حول الملف. ولا تزال الأسرة، ومعها الفعاليات الحقوقية بالمنطقة، تطالب بفك لغز الوفاة، وتسريع وثيرة البحث واستكمال جمع الحجج التي تسمح بإلقاء الضوء على ظروف الحادث.

