أطلقت فعاليات تعليمية نداء استغاثة إلى الجهات الوصية على قطاع التربية والتكوين لإنقاذ حياة أستاذة تواجه شللا وتكاليف علاج باهضة.
وتعرضت الأستاذة التي تشتغل في تيسة بنواحي تاونات، وتقطن بفاس، لحادثة سير قلبت حياتها رأسا على عقب، وهي في طريقها نحو العمل، منذ ما يقرب من شهرين ونصف.
وتم تحويلها إلى المستشفى الجامعي الحسن الثاني، لكن الإصابة كانت بليغة. فقد أدت الحادثة إلى إصابتها بشلل كامل. وبعد مدة من تلقي العلاجات بالمستشفى، غادرت نحو بيت الأسرة، بسبب تكاليف العلاج الباهضة.
وتشير أسرتها إلى أن تكاليف علاج ابنتها الوحيدة، وما يرتبط بالترويض والمستلزمات الضرورية تتجاوز بكثير قدرتها، ما دفع الفعاليات التربوية بجهة فاس، إلى مطالبة الجهات الوصية للتدخل لضمان الرعاية الضرورية لها.

