أعلنت السلطات الروسية عن منع دخول شحنة من الحمضيات المغربية إلى أسواقها، بعدما تم توقيف نحو 18.7 طناً من فاكهة “الماندرين” بميناء سانت بطرسبرغ، في إطار إجراءات المراقبة الصحية المعتمدة.
وحسب معطيات إعلامية، فإن قرار المنع جاء عقب عمليات تفتيش دقيقة باشرتها المصالح المختصة في شمال غرب روسيا، حيث تم رصد اختلالات صحية حالت دون السماح بتفريغ الشحنة وترويجها داخل السوق المحلية.
وكشفت الفحوصات المخبرية التي أُجريت داخل المنشآت المينائية عن وجود تلوث حشري يتعارض مع المعايير الصحية والتقنية المعمول بها في روسيا، ما دفع السلطات إلى اتخاذ قرار فوري برفض الشحنة.
وأفادت التقارير ذاتها أن الحمولة كانت مصابة بحشرة تُعرف بـ“الذبابة متعددة الأكل ذات الظهر الأحدب”، وهي من الآفات المصنفة ضمن الكائنات المحظورة، نظراً لقدرتها الكبيرة على الانتشار وإلحاق أضرار بالمحاصيل الزراعية.
وبررت السلطات الروسية هذا الإجراء بضرورة حماية المجال الزراعي من المخاطر البيولوجية المحتملة، خاصة وأن هذه الحشرة تُشكل تهديداً لعدة أنواع نباتية.
وقد تقرر، وفق الإجراءات المعمول بها، إعادة الشحنة بالكامل إلى بلد المنشأ، التزاماً بالقوانين والبروتوكولات الفيدرالية الخاصة بحماية النباتات.

