تفاجأت ساكنة مجموعة من الإقامات السكنية بمنطقة المحاميد 7 بمراكش، بما وصفته بـعزلها عن شارع كماسة، وذلك تزامناً مع أشغال التهيئة التي يشهدها الشارع خلال الفترة الحالية.
وبحسب اتصالات متضررين بـ كشـ24، فإن الأشغال الجارية تسببت في إلغاء عدد من المخارج والمنافذ التي كانت تربط الإقامات السكنية مباشرة بشارع كماسة، بعدما تم إحداث رصيف في وسط الطريق يفصل مسلكي الشارع، دون توفير منافذ كافية تسمح لسكان هذه الإقامات بالولوج الى الطريق في الجهة المقابلة لها و الاتجاه شمالا صوب باقي احياء المحاميد او وسط المدينة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الوضع الجديد فرض على سكان عدد من الإقامات قطع مسافات إضافية مرورا بعدة ازقة للوصول إلى أقرب منفذ، او التوجه نحو المدخل الأخير لحي المحاميد 9، ومنه بالانعراج يسارا للولوج إلى الطريق المؤدية إلى وسط المدينة، وهو ما زاد من معاناة السكان، خاصة في ظل الاستعمال اليومي لهذه المحاور من طرف السيارات والمواطنين.
وعبّر مواطنون متضررون من سكان اقامة الامام السهيلي واقامة الامام الشافعي عن استغرابها من الطريقة التي تم بها فصل مسالك الشارع، متسائلين عن مدى مراعاة المشروع لحاجيات الإقامات السكنية الموجودة بحي المحاميد 7 المطلة على شارع كماسة، وعن الأسباب التي حالت دون الإبقاء على المخارج التي كانت مستعملة قبل انطلاق الأشغال.
وتطالب ساكنة الإقامات المتضررة الجهات المشرفة على مشروع التهيئة بالتدخل لإيجاد حلول عملية تضمن الحفاظ على منافذ الولوج والخروج، وتفادي تحويل عملية تهيئة الشارع إلى مصدر لمعاناة يومية بالنسبة لعدد كبير من الأسر.
كما تدعو الساكنة إلى إعادة النظر في طريقة تنظيم الرصيف والممرات، بما يضمن انسيابية حركة السير ويحافظ في الوقت نفسه على حق سكان الإقامات في الولوج إلى الجهة الاخرى من الشارع دون الاضطرار إلى قطع مسافات طويلة.

