كشفت منصة “الطاقة” أن المغرب جاء في مقدمة الدول الإفريقية المستوردة للنفط الجزائري، سواء على مستوى النفط الخام أو المشتقات النفطية، خلال الفترة الممتدة من سنة 2013 إلى أبريل 2026.
وأبرزت المنصة أن المغرب استورد أكثر من 26 شحنة من المنتجات النفطية الجزائرية، متقدما على كل من ليبيا بـ12 شحنة، وتونس بـ11 شحنة، ثم جنوب إفريقيا بـ8 شحنات، فيما اقتصر حضور مصر ونيجيريا على 4 و3 شحنات فقط على التوالي.
ولجا المغرب بشكل أساسي إلى استيراد المشتقات النفطية الجزائرية، خاصة الديزل والبنزين، عقب إغلاق مصفاة “سامير”، التي كانت تعد المصفاة الوحيدة بالمملكة، وهو ما دفع إلى تعزيز واردات المنتجات النفطية خلال السنوات الماضية.
ووفق المصدر ذاته، فقد بلغت واردات المغرب من النفط الجزائري ذروتها سنة 2020، بعدما وصلت إلى نحو 3,3 ملايين برميل سنويًا، قبل أن تتوقف لاحقا عقب قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، رغم استمرار المغرب في تصدر القائمة الإفريقية تاريخيًا.
وتبقى قائمة الدول الإفريقية المستوردة للنفط الجزائري محدودة نسبيًا، في ظل الهيمنة الأوروبية الواضحة على صادرات الجزائر النفطية، مدفوعة بعوامل القرب الجغرافي وارتفاع الطلب الأوروبي على الخام والمشتقات الجزائرية.
وذكرت منصة “الطاقة” أن متوسط صادرات الجزائر من النفط الخام ومشتقاته المنقولة بحرا بلغ نحو 762 ألف برميل يوميا خلال سنة 2025، مقابل 778 ألف برميل خلال سنة 2024.
كما أبرزت أحدث بيانات وحدة أبحاث الطاقة إلى تراجع متوسط صادرات الجزائر النفطية خلال الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2026 إلى نحو 744 ألف برميل يوميا، مقارنة بـ771 ألف برميل يوميًا خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
وجاءت فرنسا في صدارة مستوردي النفط الجزائري خلال الأشهر الأولى من سنة 2026 بنحو 138 ألف برميل يوميا، متبوعة بكوريا الجنوبية بـ132 ألف برميل، ثم إسبانيا بـ116 ألفا، والولايات المتحدة بـ102 ألف، وإيطاليا بـ55 ألف برميل يوميا.

