تستعد مجموعة “Ona Hoteles” الإسبانية لتعزيز تموقعها بالمغرب من خلال صفقة استحواذ جديدة مرتقبة بمدينة الدار البيضاء، في إطار خطة توسع دولية تروم توسيع شبكة تدبيرها للمركبات السياحية خارج إسبانيا.
وأفاد المدير التنفيذي للمجموعة، ناتشو باراو، أن المفاوضات بلغت مراحلها النهائية، موضحا أن الكشف عن مشروع فندقي جديد بالمملكة بات مسألة وقت فقط، وهو ما يعكس الثقة المتزايدة في جاذبية السوق المغربية ضمن خريطة الاستثمار السياحي.
ويأتي هذا التحرك بعد أول دخول رسمي للمجموعة إلى المغرب في غشت الماضي، حين استحوذت على أصول فندقية كانت مملوكة لمجموعة “بي لايف” التابعة لـGlobalia، ما أتاح لها تولي إدارة منشأتين سياحيتين في مدينة مراكش، إحدى أبرز الوجهات السياحية بالمملكة.
وأشار باراو إلى أن قطاع الضيافة يشهد دينامية إعادة تشكيل واضحة، تتجه نحو تركيز أكبر للسوق في يد الفاعلين الكبار، مع تراجع قدرة المؤسسات الفندقية المستقلة على الصمود، خاصة تلك التي تفتقر إلى مواقع متميزة أو لا تنتمي إلى شبكات دولية معروفة.
وتوقع المسؤول ذاته تسارع وتيرة الاندماجات والاستحواذات خلال السنوات المقبلة، مدفوعة بشركات متوسطة وكبرى تسعى إلى توسيع حصتها السوقية، في سياق تحولات عالمية يعاد فيها رسم معالم صناعة الإيواء السياحي.
وتنسجم هذه المعطيات مع توجهات أوسع يشهدها القطاع، سواء في أوروبا أو المغرب، حيث يتجه المشهد الفندقي نحو مزيد من التمركز حول العلامات الكبرى التي تعتمد استراتيجيات نمو قائمة على شراء الأصول وإعادة هيكلتها، مقابل تقلص حضور الفنادق المستقلة في السوق.

