يتواصل التباطؤ الشديد في عبور الشاحنات المصدرة من المغرب نحو الدول الأوروبية وبريطانيا عبر ميناء طنجة المتوسط، الأكبر في البحر الأبيض المتوسط، وهو ما جعل شركات إسبانية تهدد بشكل غير مباشر بالتخلي عن سلاسل إنتاجها المغربية ونقلها إلى تركيا ومصر بسبب التأخير في تسليم الطلبيات.
ويواجه مصدرو الفاكهة المغاربة الآن نفس المشكلة، مع استمرار “التباطؤ والازدحام الخانق في ميناء طنجة المتوسط، مما يؤخر تسليم المنتجات الزراعية المغربية إلى المستوردين في البلدان الأوروبية”.
وقال مصدرون مغاربة إن المشكلة مثيرة للقلق، بالنظر إلى أن المسؤولين الحكوميين لم يدركوا تماما خطورة الوضع، وهو ما سيؤدي إلى خسائر كبيرة، خاصة في ظل المنافسة الشرسة في قطاع تصدير الفواكه الطازجة من دول أميركا اللاتينية وأفريقيا.
ولا يزال المهنيون ينتظرون تدخل وزارتي النقل والتجارة الخارجية ومديرية الجمارك وسلطة ميناء طنجة المتوسط لإيجاد حلول عاجلة لجميع المصدرين. وتشمل هذه الحلول تسريع مغادرة الشاحنات وإنشاء طرق تصدير محددة تلبي مواعيد التسليم وتعالج البضائع المعرضة لخطر التلف، مثل الفواكه والخضروات، التي تظل محتجزة في الميناء لعدة أيام بسبب الاكتظاظ الشديد.