عزز المغرب موقعه كأحد الفاعلين الرئيسيين في سوق الخضر الطازجة عالميا، بعدما أظهر تقرير صادر عن وزارة الزراعة والأغذية الزراعية الكندية إدراجه ضمن أكبر عشرة مصدرين على مستوى العالم خلال سنة 2025.
وبحسب المعطيات الواردة في التقرير، بلغت قيمة صادرات المغرب من الخضر الطازجة نحو 2.78 مليار دولار كندي خلال السنة نفسها، مسجلة ارتفاعا بنسبة 6.1 في المائة مقارنة بسنة 2024، وهو ما رفع حصة المملكة إلى حوالي 3.5 في المائة من التجارة العالمية في هذا القطاع.
وعلى مستوى الكميات، صدّر المغرب ما يقارب 1.29 مليون طن من الخضر الطازجة، رغم تسجيل تراجع في الحجم بنسبة 8.1 في المائة على أساس سنوي، إلا أنه تمكن من الحفاظ على موقعه الثامن عالميا بحصة بلغت 2.6 في المائة من السوق الدولية.
وتشير الأرقام إلى تحسن واضح في القيمة المضافة للصادرات المغربية، حيث ارتفع متوسط سعر الطن المصدر إلى 2,152 دولارا كنديا، بزيادة تناهز 15.4 في المائة مقارنة بالسنة السابقة.
كما أبرز التقرير منحى تصاعديا مستمرا في أداء الصادرات المغربية خلال السنوات الخمس الأخيرة، إذ ارتفعت قيمتها من 1.65 مليار دولار كندي سنة 2021 إلى 2.78 مليار دولار كندي سنة 2025، أي بزيادة إجمالية قدرها 1.14 مليار دولار، بما يعادل نموا بنسبة 68.9 في المائة.
وفي التصنيف العالمي من حيث القيمة، جاء المغرب في المرتبة التاسعة، خلف دول من بينها إسبانيا والمكسيك وهولندا والصين وإيران وكندا والولايات المتحدة وإيطاليا، ومتقدما على فرنسا التي احتلت المرتبة العاشرة.
كما كان المغرب البلد الإفريقي الوحيد ضمن قائمة أكبر عشرة مصدرين عالميا في هذا القطاع، في حين غابت باقي الدول الإفريقية عن المراتب المتقدمة.
أما من حيث حجم الصادرات، فقد احتل المغرب المرتبة الثامنة عالميا، خلف الصين والمكسيك وهولندا وإسبانيا وإيران والهند والولايات المتحدة، ومتقدما على كندا وفرنسا وتركيا ومصر.
ورغم تراجع الكميات المصدرة خلال 2025، واصل المغرب ريادته الإفريقية في هذا المجال، متقدما على مصر التي جاءت في المرتبة الرابعة عشرة عالميا من حيث حجم الصادرات.
وتشمل هذه الإحصاءات مختلف أصناف الخضر الطازجة بما فيها منتجات البيوت البلاستيكية والفطر، مع استثناء البطاطس والخضر المجمدة وبعض المحاصيل الجذرية.

