بدأت السلطات صباح اليوم الأربعاء 18 فبراير الجاري، في توزيع الدعم المالي على التجار والحرفيين الذين تضرروا من فيضان واد الشعبة بمدينة آسفي، وذلك لمساعدتهم على استئناف أنشطتهم الاقتصادية، ضمن برنامج إعادة تأهيل المناطق المتضررة، الذي تم إطلاقه بتعليمات من الملك محمد السادس.
وتستهدف هذه العملية التي ستستمر حتى يوم غد الخميس نحو 500 محل تجاري، حيث يتسلم المستفيدون شيكات تتراوح قيمتها ما بين 50 ألف و100 ألف درهم، مخصصة حصرا لاقتناء السلع والتجهيزات.
وقد رُبطت الاستفادة من دعم استئناف الأنشطة الاقتصادية، بشرط إنهاء المستفيد لـ 50% على الأقل من عمليات إصلاح المحل، وهي الخطوة التي أعقبت توصّلهم في يناير الماضي بدعم مالي أولي للإصلاحات تراوح بين 15 ألف و30 ألف درهم، بناء على حجم الخسائر ومساحة المحلات، وفقا لتقييم لجنة الإحصاء.
وفي سياق متصل، استفاد 53 بائعا جائلا من دعم مالي بقيمة 15 ألف درهم لكل منهم، تمهيدا لإدماجهم ضمن مشروع لتوفير فضاءات مناسبة لمزاولة نشاطهم التجاري بشكل مستقر.

