انهيار بناية في جنان الورد يعيد إلى الواجهة هشاشة “العمارات” العشوائية بفاس

أضيف بتاريخ 01/06/2026
لحسن وانيعام

ساعات على الانهيار الجزئي الذي هز فاس العتيقة والذي خلف إصابة مسنة، عاشت منطقة جنان الورد المعروفة بنسيجها العشوائي وأحيائها ذات الكثافة السكانية الكبيرة، على وقع انهيار بناية سكنية قام قاطنوها بإخلائها بعد تصدعات كبيرة ظهرت عليها.

ووقع الانهيار بحي الادريسي بمنطقة جنان الورد، دون تسجيل أي خسائر بشرية. وخلف الحادث حالة من الاستنفار في أوساط السلطات المحلية والشرطة والوقاية المدنية التي حلن بعين المكان وعملت على تطويقه تجنبا لإصابات أو انهيارات أخرى.  

وأوردت المصادر أن القرار التلقائي للأسر بإفراغها جنب المدينة مأساة إنسانية جديدة مرتبطة بهشاشة البنايات العشوائية التي بنيت في ظل غط الطرف وفي غياب الحد الأدنى من المعايير المطلوبة لسلامة ومتانة البناء.

وبحسب الأسر المتضررة، فإنه تم إشعار السلطات منذ ستة أشهر حول تشققات هذه البناية، لكن دون جدوى. لكن عندما اتسعت دائرة الخطر، وعدت السلطات المتضررين بالتدخل، لكن الانهيار حدث قبل تنفيذ الوعد.