تعرضا تلميذين بمنطقة المصابيح بنواحي آسفي للغرق، وهما في طريقهما إلى المدرسة. ونجحت عناصر الوقاية المدنية في إنقاذ أحدهما بينما لا تزال الأبحاث متواصلة للوصول إلى التلميذ الثاني.
وخلف الحادث الذي وقع بالقرب من دوار الطلحة، صدمة في أوساط الساكنة المحلية بجماعة المصابيح والتي انتقدت غياب التدابير المرتبطة بأشغال القناة، حيث لم يتم تأمين المكان، وهو ما يستدعي فتح تحقيق. كما دعت الساكنة إلى تمكين أبنائهم من النقل المدرسي، ما سيجنبهم مثل هذه المآسي.
وإلى جانب عناصر الوقاية المدنية، فقد استنفر الحادث السلطات المحلية بالمنطقة والتي حضرت لمتابعة عملية البحث عن الطفل المفقود في منطقة تعاني من الأوحال وبنية طرقية مهترئة تكرس العزلة كلما حلت التساقطات المطرية بالمنطقة.

