دهست شاحنات لجمع النفايات بفاس، سيدة، صباح يوم أمس الإثنين. وقالت المصادر إن السائق فقد السيطرة على الشاحنة، ما أدى بها إلى الانزياح عن الطريق لتجهز على السيدة التي كانت جالسة بالقرب من مسجد التجمعتي بحي السلام بمنطقة المرينيين. ونجا شخص آخر بأعجوبة من دهس هذه الشاحنة.
وأعاد هذا الحادث المأساوي على الواجهة الأسطول المهترئ الذي تشتغل به شرمة “ميكومار” والتي فازت بصفقة التدبير المفوض للقطاع في أربع مقاطعات وازنة في المدينة.
وكان عمدة فاس قد تحدث عن فترة انتقالية محددة في ستة اشهر، وهي عبارة عما يشبه “المهلة القانونية” لكي تعمل الشركة الجديدة على جلب الأسطول من “الجيل الجديد”، وفق ما ينص عليه دفتر التحملات.
ورغم مرور أشهر على دخول الصفقة حيز التنفيذ، إلا أن الساكنة المحلية تشير إلى أنها لم تعاين بعد دخولا متدرجا للأسطول الجديد للعمل وجمع النفايات. وظلت الحاويات المهترئة تحظى بالكثير من الانتقادات. كما أن الشاحنات المتدهور التي تطلق سوائل النفايات في الشوارع، تعتبر من النقط السوداء لبدء العمل بالصفقة الجديدة لتدبير المفوض، حسب عدد من النشطاء المحليين.
وإلى جانب هذا الأسطول المتقادم، فإن عمال النظافة ظلوا يشتكون من أوضاع اجتماعية يؤكدون بأنها مزرية.