وجهت النيابة العامة بمحكمة الاستئناف بفاس تهما ثقيلة للمتورط في ارتكاب مجزرة فندق رضا بعين الشقف القروية المحاذية لفاس والتابعة إداريا لمولاي يعقوب.
وتتعلق هذه التهم بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد ومحاولة القتل العمد مع سبق الإصرار والسكر العلني البين، والسكر العلني البين والسياق في حالة سكر، وإحداث خسائر مادية بملك الغير.
وتعود تفاصيل المجزرة إلى وقت مبكر من صباح يوم الأحد الماضي، حيث استعان المتورط بشاحنة من الحجم الصغير لدهس حراس أمن خاص، ما أسفر عن وفاة حارسين، وإدخال ثلاثة أشخاص إلى المستعجلات، وإلحاق أضرار كبيرة بحوالي تسع سيارات كانت مركونة في ساحة الفندق.
ويتابع المتورط في حالة اعتقال، فيما يرتقب أن تبدأ غرفة الجنايات الابتدائية في عقد أولى جلسات المحاكمة، يوم 12 يناير الجاري بعدما اعتبر الملف جاهزا.
وأظهرت المعطيات أن المعني كان في حالة غير عادية، حيث واجه الحراس بالدهس بعدما منعوه من دخول العلبة الليلية التي توجد داخل الفندق.
وكان والي الجهة، خالد أيت الطالب، قد قرر، من جهة أخرى، سحب رخصة ترويج الخمور داخل الفندق. وتم إبلاغ مسيري هذه المؤسسة الفندقية بالقرار يوم أمس الثلاثاء. وجاء هذا القرار تبعا لتقرير أعدته لجنة مختلطة وقفت على اختلالات في هذا الفندق.

