يشكو سكان عدد من الدواوير التابعة لجماعة اوريكا بإقليم الحوز من استمرار إغلاق مستوصف أمخليج، رغم مرور سنوات طويلة على توقف خدماته، وما رافق ذلك من وعود بإعادة تشغيله، خاصة بعد الأضرار التي خلفها زلزال شتنبر 2023.
وبحسب المعطيات التي توصلت بها كشـ24، فإن مستوصف أم خليج ظل خارج الخدمة لما يقارب ثماني سنوات، دون تعيين طبيب قار أو توفير الحد الأدنى من الخدمات الصحية لفائدة الساكنة، ورغم أن البناية لم تتعرض لأضرار جسيمة جراء الزلزال، وتم استكمال الأشغال والإصلاحات الضرورية بها، إلا أن أبوابه لا تزال مغلقة إلى حدود كتابة هذه الاسطر، ما يطرح تساؤلات واسعة حول أسباب التأخر في إعادة تشغيله.
ولا يقتصر تأثير هذا الوضع على دوار أمخليج فقط، بل يشمل عددا من الدواوير المجاورة التي تعتمد بدورها على هذا المرفق الصحي، من بينها دوار الحجل، واد جديد، أودكنت، كافنتان، أكلموس، وزرايب، وتجد ساكنة هذه المناطق نفسها مضطرة إلى التنقل لمسافات طويلة نحو مراكز صحية أخرى، في ظل غياب خدمات القرب، وما يرافق ذلك من أعباء مادية ومعاناة يومية، خاصة بالنسبة للنساء الحوامل، والأطفال، وكبار السن.

