عاد موضوع “ماسحي الأحذية” بمنطقة جليز إلى الواجهة من جديد، بعدما سلط مهتم بالشأن المخلي الضوء على الظروف الصعبة التي يزاول فيها هؤلاء عملهم منذ سنوات طويلة، بل منذ أجيال.
وأبرز المتتبع للشأن المحلي، حجم المعاناة اليومية التي تعيشها هاته الفئة، في ظل غياب شروط الراحة والعمل اللائق، وما يرافق ذلك من متاعب صحية وإكراهات اجتماعية.
ويشتكي العاملون في هذا النشاط التقليدي من أوضاع مهنية صعبة، تتسم بعدم الاستقرار وغياب أبسط شروط الحماية، حيث يضطرون للعمل لساعات طويلة في ظروف غير مريحة، ما ينعكس سلبا على صحتهم الجسدية.
وفي هذا السياق، وجه مهتمون نداء إلى المسؤولين من أجل الالتفات إلى هذه الفئة، والعمل على تحسين ظروف اشتغالها، من خلال مبادرات عملية تعيد الاعتبار لكرامة هؤلاء المهنيين، أو خلق بدائل اقتصادية لهم من أجل توفير لقمة عيش تسد رمقهم وتحترم كرامتهم.

