عبّر عدد من سكان جماعة تمصلوحت بإقليم الحوز عن قلقهم المتزايد جراء استفحال ظاهرة السرقات بعدد من الدواوير التابعة للجماعة، في ظل تكرار حوادث استهدفت ممتلكات المواطنين وأثارت حالة من الخوف وسط الساكنة، رغم المجهودات الامنية لمصالح الدرك الملكي لتطويق الظاهرة.
ووفق مراسلة موجهة إلى والي جهة مراكش آسفي وعامل إقليم الحوز، فقد سجلت المنطقة خلال الأيام الماضية عدة عمليات سرقة، كان آخرها يوم الجمعة 13 مارس 2026، حيث تم تسجيل سرقتين في اليوم نفسه، الأولى تعلقت بسرقة سيارة من نوع “أونو” في ملكية أحد المواطنين من دوار أشبارو، فيما همت العملية الثانية سرقة آلة “كومبريسور” مخصصة للحفر في ملكية مواطن آخر من دوار أقريش.
كما أفادت المعطيات الواردة في المراسلة بأن أحد اللصوص تسلل قبل أيام إلى منزل بدوار تاوردة، حيث اختبأ بالقرب من زريبة للأغنام مترقباً نوم أفراد الأسرة من أجل سرقة القطيع، غير أن أحد أفراد العائلة تفطن لوجوده داخل المنزل، ما اضطره إلى الفرار. وأمام تكرار مثل هذه المحاولات، اضطر صاحب القطيع إلى بيعه خوفاً من تعرضه للسرقة.
ولم تقتصر هذه الحوادث على الحالات المذكورة، إذ تشير الشكاية إلى تسجيل سرقات أخرى في الفترة الأخيرة استهدفت ألواح الطاقة الشمسية وقطعان الأبقار والأغنام، إضافة إلى سيارات ودراجات نارية، ما زاد من مخاوف الساكنة التي باتت تشعر بتهديد متزايد لممتلكاتها.
وتشمل هذه الاعتداءات عدداً من الدواوير التابعة لجماعة تمصلوحت، من بينها دوار أشبارو ودوار أقريش ودوار تاوردة ودوار واديدك ودوار أنمر ودوار سهيب ودوار دار العين، حيث تؤكد الساكنة أن هذه السرقات أصبحت تتكرر بشكل لافت خلال الآونة الأخيرة.
وأمام هذا الوضع، دعا المتضررون في مراسلتهم السلطات الإقليمية إلى التدخل العاجل من أجل تعزيز التواجد الأمني بمختلف الدواوير، وتكثيف الدوريات الأمنية، إلى جانب فتح تحقيق جدي في هذه السرقات المتكررة بهدف تحديد هوية المتورطين ووضع حد لنشاط العصابات التي أصبحت، بحسب تعبيرهم، تهدد أمن المنطقة وتزرع القلق في صفوف السكان.
وتأمل ساكنة تمصلوحت أن تسفر هذه الشكاية عن إجراءات عملية تعيد الطمأنينة إلى المنطقة وتضمن حماية ممتلكات المواطنين، في ظل مطالب متزايدة بتعزيز الأمن بالعالم القروي ومواكبة التحولات التي تعرفها هذه المناطق.

