أعلنت فعاليات محلية بمكناس، عن ميلاد جبهة شعبية للدفاع عن المدينة. وقالت عريضة التأسيس إن مكناس تستحق الأفضل. وأكدت على أن التغيير مسؤولية الجميع.
وانتقدت العريضة واقع العاصمة الإسماعيلية ووصفته بالكارثي، موردة بأنه يحتاج إلى تدخل عاجل.
وذكر أصحاب المبادرة بأن الأمر يتعلق بمبادرة مدنية لجمع شمل كل الكفاءات والقوى الحية بالمدينة، من أجل هدف واحد: الدفاع عن مكناس، والمطالبة بنصيبها العادل من التنمية، ومحاسبة مدبري الشأن المحلي.
لكن السياق الانتخابي ووقوف الحزب الاشتراكي الموحد دفع عددا من الفعاليات إلى القول بأن للخطوة “أطماع انتخابية”، وبأن الغرض هو استغلال المبادرة من أجل الحصول على الأصوات. وارتبطت هذه الانتقادات بفعاليات حزبية أخرى ترى في الخطوة مشروعا محرجا، لأنه يطلب الحصيلة ويطالب بالمساءلة.

