شهد صبيحة يوم أمس الخميس، الموافق لـ23 أبريل الجاري، دوار الزبيرات بالجماعة الترابية الساحل أولاد أحريز، دائرة الساحل الطريفية بإقليم برشيد، إنزالا كبيرا للمواطنين والمواطنات القاطنين بالدوار نفسه، أمام ضيعة فلاحية كان يستغلها صاحبها في تجميع وتخزين مئات الأطنان من فحم الكوك البترولي الملوث للبيئة، تنفيذا لتجمع إحتجاجي ضد تحويل هذه الضيعة الفلاحية لمستودع سري لتخزين هذه المواد المحظورة.
وأدى الإنزال الكبير للمواطنين والمواطنات المتضررين، إلى إستنفار السلطات المحلية والأمنية من أجل تأمين الوقفة الإحتجاجية، والقيام بالمتطلب وإتخاذ المتعين في شأن موضوع القضية، والوقوف على حيتياث هذا الملف الشائك والمثير للجدل، والمتعلق بكيفية تحويل هذه الضيعة الفلاحية، في وقت وجيز إلى مستودع سري مخصص في تخزين الفحم البترولي الملوث للبيئة.
وأفادت مصادر كشـ24، أنه كيف تحولت هذه الضيعة الفلاحية، بين عشية وضحاها إلى وحدات ومستودعات عشوائية سرية، تمارس أنشطة صناعية غير قانونية، بعيدا عن أعين المراقبة، في مشهد يثير الريبة والقلق، ويربك العقل ويشكك في حقيقة وجدية ممارسة أعوان السلطة المحلية لمهامهم كما أعطاها لهم القانون، حول هذه المواد المخزنة بطرق ملتوية، والتي تهدد سلامة الإنسان والحيوان، وإنعكاساتها المحتملة على صحة المواطنين والمواطنات القاطنين بهذه المنطقة.
وأشارت المصادر ذاتها لكشـ24، بأن السلطات المحلية، ممثلة في قائد قيادة الساحل أولاد أحريز بالنيابة، ومصالح الدرك الملكي والقوات المساعدة بقيادة رئيس دائرة الساحل الطريفية، تنفيذا لتعليمات وتوصيات عامل إقليم برشيد، هرعوا على وجه السرعة، صوب مكان تواجد حشد من المواطنين والمواطنات، غير بعيد من الضيعة الفلاحية، التي تحولت بقدرة قادر، إلى مستودعات سرية عشوائية غير مرخصة، والتي كانت تستغل في الظاهر كضيعة تمارس أنشطة فلاحية، غير أن الساكنة كشفت أن المكان كان يستعمل كمعمل سري لتجميع وتخزين الفحم البترولي الملوث للبيئة.

