منظمة تطالب بفتح تحقيق في ادعاءات تعريض أطفال عبروا إلى سبتة لاعتداءات جنسية


حرر بتاريخ | 08/10/2026 | من طرف لحسن وانيعام

دعت منظمة ماتقيش ولدي إلى فتح تحقيقات قضائية في جميع ادعاءات الاعتداءات الجنسية التي يرجح أن يكون قد تعرض لها قاصرون عقب موجة العبور الأخيرة في سبتة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه.

وقالت إنها تتابع بقلق بالغ التطورات المرتبطة بأوضاع هؤلاء الأطفال المتواجدين بمدينة سبتة في ظل المعطيات المتداولة حول تعرض عدد منهم لاعتداءات جنسية، إلى جانب وجود أطفال وفتيات في أوضاع هشة وخارج منظومة حماية ملائمة.

وأكدت أن ما يثير القلق اليوم لا يقتصر فقط على ظروف العبور الخطرة، بل يمتد إلى ما بعد الوصول، حيث يمكن أن يصبح القاصر غير المصحوب أو غير المحمي عرضةً للعنف، والاستغلال، والاتجار، والابتزاز، والاعتداءات الجنسية.

وشددت على أن وجود حالات اعتداء جنسي ضد قاصرات يستوجب التعامل معها بأقصى درجات الجدية والاستعجال، وفتح تحقيقات دقيقة ومستقلة بشأنها.

كما طالبت بإحصاء جميع القاصرين الموجودين بسبتة والتأكد من أوضاعهم القانونية والاجتماعية، وتوفير أماكن إيواء آمنة ومناسبة للفتيات القاصرات والأطفال غير المصحوبين، وضمان الفحص الطبي والمواكبة النفسية والاجتماعية لكل قاصر يُشتبه في تعرضه للعنف أو الاستغلال.

وطالبت، في السياق ذاته، بالإسراع في البحث عن أسر القاصرين ولمّ الشمل عندما يكون ذلك في مصلحة الطفل، وتعزيز التنسيق المغربي الإسباني في كل ما يتعلق بحماية القاصرين المغاربة وضمان حقوقهم وكرامتهم.