بعد تسريب صور عن أوضاعه الكارثية..ملف المستشفى الإقليمي لتاونات يصل إلى البرلمان


حرر بتاريخ | 04/21/2026 | من طرف لحسن وانيعام

وصل ملف المستشفى الإقليمي لتاونات إلى البرلمان، حيث طالب البرلمانيان عن حزب البام، محمد الحجيرة، وعبد اللطيف الفويقر، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، إلى الكشف عن التدابير المتخذة لتصحيح أوضاعه الكارثية.
وتزامنت إثارة ملف المستشفى في مجلس النواب، مع نشر صور تظهر أقساما له في وضعية كارثية.

وجاء في السؤال الكتابي للبرلمانيين عن حزب الجرار بأن المستشفى يعاني من وضعية صحية متدهورة وكارثية على مستوى ظروف الاستقبال والعلاج، نتيجة خصاص حاد في التجهيزات والمعدات الطبية، مما يؤثر بشكل كبير على جودة الخدمات ويزيد من معاناة المرتفقين.

وسبق لأوضاع هذا المستشفى أن أدت إلى احتجاجات حاشدة بالمدينة، حيث رفعت شعارات تصفه بـ”مستشفى الموت”، و”مستشفى سير لفاس”، في إشارة إلى قرارات تحويل المرضى.
وخرجت المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بتاونات عن صمتها في قضية الصور المسربة، حيث قالت إن وضعية جدران بعض أقسام المستشفى الإقليمي تحظى بمتابعة جدية ومستمرة وبصفة محينة، وأنها تدخل ضمن برنامج شامل لإعادة تأهيل المستشفى الإقليمي بشكل جذري.

وأوردت بأنها قامت، منذ فترة، بتنسيق متواصل مع المديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بجهة فاس – مكناس، وكذا مع المديريات المركزية المعنية، بهدف برمجة تدخل شامل لإصلاح وإعادة تأهيل المستشفى الإقليمي لتاونات، بما يشمل جميع مرافقه وبنياته، مع تزويده بأحدث المعدات والتجهيزات الطبية، وذلك في إطار الارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتعزيز العرض الصحي لفائدة ساكنة الإقليم.

وأوضحت أن تأخر انطلاق المشروع يعود أساساً إلى التساقطات المطرية الأخيرة الاستثنائية التي شهدها الإقليم، والتي حالت مؤقتاً دون مباشرة الأشغال، وذلك حرصاً على توفير الظروف التقنية الملائمة لإنجاز المشروع وفق المعايير المعتمدة وضمان جودة الأشغال.