توسع نشاط شركة تدبير مواقف السيارات باوكيمدن يثير جدلا بالمنطقة


حرر بتاريخ | 01/08/2026 | من طرف خليل الروحي

تعيش منطقة أوكايمدن بإقليم الحوز، خلال الأيام الأخيرة، على وقع نقاش محتدم وحالة من الاحتقان في صفوف الساكنة والمتتبعين للشأن المحلي، وذلك على خلفية ما اعتُبر تمددًا غير مبرر للشركة المفوض لها تدبير مواقف السيارات بالمنتجع السياحي، في اتجاه منتزه “آيت لقاق” الواقع ضمن الملك الغابوي، والذي ظل لسنوات متنفسًا ومصدر عيش لعدد من أبناء المنطقة.

وحسب اتصالات متتضررين بـ كشـ24، فقد أثار ظهور أعوان الشركة، المعروفين بارتداء السترات الصفراء، داخل المجال الغابوي للمنتزه استغراب الزوار واستياء الساكنة، خاصة أن هذا الفضاء لا يدخل ضمن نطاق العقد الذي يربط الشركة بالجماعة الترابية لأوكايمدن، حيث أعاد هذا المستجد إلى الواجهة الجدل القديم المرتبط بتسعيرة ركن السيارات المحددة في 15 درهمًا، والتي كانت موضوع رفض واسع في محطات سابقة.

وفي توضيح رسمي، أكد مسؤول بالجماعة الترابية لأوكايمدن أن الاتفاق المبرم مع الشركة المعنية يهم حصريًا مواقف السيارات داخل المنتجع السياحي، ولا يمتد بأي حال من الأحوال إلى الفضاءات الغابوية المجاورة، مشددًا على أن الملك الغابوي لا يدخل ضمن الاختصاصات التي تخول للجماعة الترخيص لاستغلاله في هذا الإطار.

في المقابل، كشفت مصادر مطلعة أن هذا التوسع جاء في سياق استثنائي، حيث تكفلت الشركة الخاصة بإزالة الثلوج وفتح الطريق المؤدية إلى منتزه آيت لقاق، في ظل غياب تدخل فعلي من طرف آليات المجلس الجماعي أو المديرية الإقليمية للتجهيز بالحوز، وهذا الوضع، تضيف المصادر ذاتها، أتاح للشركة فرض الأمر الواقع عبر تهيئة المكان والشروع في استخلاص رسوم الوقوف من الزوار.

وقد تفاعلت فعاليات محلية ورواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الموضوع، مطالبين بفتح تحقيق عاجل للكشف عن ملابسات ما جرى وتحديد الجهة التي سمحت باستغلال فضاء غابوي خارج أي إطار قانوني واضح، محذرين من أن استمرار هذا الوضع من شأنه تعميق الاحتقان والإضرار بصورة أوكايمدن كوجهة سياحية بارزة على الصعيد الوطني.