أكوام تبن لتخزين وتهريب المخدرات


حرر بتاريخ | 03/11/2026 | من طرف كشـ24

وضعت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي جمعة سحيم التابعة للقيادة الجهوية لآسفي، أخيرا، حدا لأنشطة شبكة مخدرات تعتمد أساليب احترافية لتخزين الممنوعات للتمويه على حملات المصالح الأمنية وضمان ترويج السلع المحظورة، بعيدا عن الأعين.

ووفق ما أوردته يومية “الصباح”، فإن شبكة لتهريب وترويج المخدرات استغلت أكوام التبن التي يتم تجميعها وتغطيتها بالبلاستيك، لتخزين «الشيرا»، من أجل التمويه على المصالح الأمنية والمتربصين، لتفادي افتضاح أمر أنشطتها، التي تتم وفق تنظيم محكم.

وكانت المحجوزات التي ضبطت مخبأة بعناية بأكوام التبن بدوار الشويحات بتراب جماعة المصابيح إقليم آسفي، أظهرت احترافية المشتبه فيهم، وخطورة أفعالهم الإجرامية، التي كانوا يرتكبونها، في انتظار تسويق “الشيرا» للزبناء وأصحاب الترويج بالتقسيط، بعيدا عن الشك والمساءلة.

وتم افتضاح مخططات المشتبه فيهم، إثر عملية مداهمة، نفذها “كومندو» من الدرك، تحت إشراف وتتبع من القائد الجهوي للدرك الملكي بآسفي، في إطار حملة استباقية لمحاربة الجريمة بمختلف أنواعها وتعقب أصحاب المخدرات، بعد التوصل بمعطيات تفيد تخزين الممنوعات بالمنطقة، وهو التدخل الذي تمت فيه الاستعانة بالكلاب المدربة، لربح الوقت وتسهيل عملية فضح مخططات الشبكة الإجرامية.

ومكنت استعانة مصالح الدرك الملكي بالكلاب المدربة خلال عملية المداهمة، من الوصول إلى أكوام التبن التي يطلق عليها بالعامية “نادر التبن”، الذي كان خارج دائرة الشك، وهو ما أحبط مناورات المشتبه فيهم ولم يدع لهم الفرصة لإتلاف المخدرات المخبأة بعناية بفضاء تقليدي مخصص لتخزين المحاصيل الزراعية وسط الدوار.
وتفاجأت مصالح الدرك الملكي بالمخبأ السري الذي عثر به على كمية مهمة من المخدرات، تم إعدادها بعناية لإيصالها إلى «بزناسة» آخرين سيتولون ترويجها بالتقسيط.

ومكنت احترافية “كومندو» الدرك الملكي من حجز كمية كبيرة من المخدرات، قبل أن يتم شل حركة أحد المشتبه فيهم، الذي لم يجد كيف يبرر السلعة الموجودة، لتتم مباشرة بحث قضائي معه لكشف ملابسات القضية لمعرفة ما إن كان يشتغل لحساب الشبكة الإجرامية، أو ضحية لمناورات تنظيم محكم اختار تخزين المخدرات بأكوام التبن التابعة له.

وباشرت مصالح الدرك الملكي بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية، لتحديد ظروف حيازة هذه المواد المحظورة ومصدرها وامتدادات ترويجها، لإيقاف كافة المتورطين المحتملين.

وتقرر الاحتفاظ بالموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي، الذي تشرف عليه النيابة العامة، لتعميق البحث معه، بينما تتواصل الأبحاث للتوصل إلى هوية زعيم التنظيم ومساعديه وباقي شركائه لإيقافهم في أقرب وقت ممكن، في ظل وجود مؤشرات على أن الموقوف له علاقة بشبكة إجرامية لتهريب وترويج المخدرات.

المصدر: يومية الصباح.