أعادت واقعة العثور على جثة تلميذ في بئر بنواحي تازة، ملف هذه الآبار المهجورة بعدد من المناطق القروية في المغرب إلى الواجهة.
وتم يوم أمس الثلاثاء، العثور على جثة تلميذ في الثامنة من عمره في بئر بدوار أغيلوميان بجماعة كلدمان.
وتشير المصادر إلى أن الضحية كان في طريق العودة من المدرسة إلى منزل أسرته، لكن فرضية سقوطه في هذا البئر أدى إلى وفاته.
وباشرت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي، وعناصر الفرقة العلمية والتقنية، إجراءات المعاينة الميدانية وفتح تحقيق دقيق لتحديد ملابسات الواقعة وظروفها.
وجرى نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات قصد إخضاعها للإجراءات القانونية اللازمة.
ورغم أن نفس البئر قد شهد من أسابيع حادثا مماثلا، إلا أنه لم يتم ردمه، قبل أن تتكرر مأساة أخرى، ما يستدعي فتح تحقيق، تورد فعاليات محلية.

