تدخلت لجنة اليقظة بجماعة الدراركة نواحي أكادير مساء السبت لإغلاق الطرق التي غمرتها السيول الجارفة لوادي سوس، والتي كانت تستعمل من طرف الساكنة المحلية كمسارات مختصرة للتنقل بين الدراركة، التمسية، وأولاد داحو.
وجاء التدخل عقب تنبيهات السلطات الإقليمية حول عودة الحياة إلى وادي سوس، الذي غابت عنه المياه لأكثر من عشر سنوات، ما دفع إلى منع مرور العربات والمواطنين عبر المسالك المختصرة التي تربط بين دوار أيت باها، أولاد داحو، دوار تدوارت، والتمسية، نظرًا لارتفاع وخطورة السيول التي تزداد قوة بفعل استمرار التساقطات في الشعاب المائية بالمنطقة الجبلية.
وأوضح محمد الونزاري، نائب رئيس جماعة الدراركة وعضو لجنة اليقظة المحلية، أن السلطات تابعت الوضع المناخي منذ ليلة الجمعة، ورصدت مسارات الوديان والشعاب المائية، مع توفير الآليات والوسائل اللوجيستيكية اللازمة للتدخل والإنقاذ وتقديم المساعدة في حال ارتفاع منسوب المياه في المناطق السكنية.
وأضاف الونزاري أن السلطات عملت أيضًا على تنقية شبكة تصريف مياه الأمطار وإزالة أي عوائق قد تعيق تدفقها، مع توفير مداومة خاصة لاستقبال شكاوى المواطنين والمواطنات.
وتستمر حالة الترقب في إقليم أكادير إداوتنان حتى مساء اليوم الأحد، بعد صدور نشرة إنذارية جديدة تتوقع تسجيل تساقطات مطرية مهمة ورياح قوية في عدد من المناطق.

