خروقات في صفقات دعم التمدرس


حرر بتاريخ | 03/19/2026 | من طرف كشـ24

أكدت تقارير صادرة عن اللجان الإقليمية للتربية، في موضوع برامج دعم التمدرس والخدمات الاجتماعية الموجهة للتلاميذ بالعالم القروي، أن مستوى تقدم الأوراش ضعيف، بسبب تواتر ارتكاب خروقات تورط منتخبين ومسؤولين ومقاولين ومتعهدين.

وتسارع المصالح الإقليمية الزمن من أجل تدارك الحصيلة غير المقنعة لبرامج التنشيط الاجتماعي والتربوي والثقافي والرياضي لفائدة المؤسسات التعليمية، بعد توصلها بتقارير افتحاص رصدت تلاعبات في إنجاز وتدبير دور الطالب والطالبة وداخليات ونقل ومطاعم مدرسية.

ويحاول عمال الأقاليم المعنية مد قنوات نقاش بين كل المتدخلين حول الإكراهات، التي تعترض تفعيل هذه البرامج والوسائل الكفيلة بتعزيز فعاليتها لفائدة التلاميذ بالإقليم، ونقل رسائل الوزارة المشددة على ضرورة الإسراع في تنفيذ التوجيهات الملكية، الرامية إلى النهوض بالمنظومة التربوية، من خلال إعطاء دفعة قوية لبرامج دعم التمدرس خاصة بالعالم القروي.

وشملت تلك الافتحاصات ما تم إنجازه من اتفاقية الإطار موقعة بين عدة قطاعات وزارية، ضمنها وزارة الداخلية ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، دون أن يتحقق هدف تعزيز الخدمات الداعمة للتمدرس خاصة بالمجال القروي.

وبادرت الداخلية في دجنبر الماضي إلى إحداث لجان إقليمية للتربية بموجب قرارات عاملية لإجراء تشخيصات ميدانية تمكن من رصد الوضعية الحالية لدعم التمدرس النقل المدرسي، ودور الطالب والطالبة، والداخليات والمطاعم المدرسية. وأبرز التشخيص الجهود التي بذلت لتحسين بنيات الإيواء والأنشطة الثقافية والرياضية والتوجيه المدرسي والنقل المدرسي لفائدة التلاميذ.

وكشفت عملية التشخيص أنه مازال هناك نقص في الخدمات المقدمة، يستدعي استنفار جميع الشركاء المعنيين على العمل، وفق مقاربة تشاركية للمساهمة في تحسين جودة الخدمات الداعمة للتمدرس بالعالم القروي.
وسيكلف رؤساء أقسام العمل الاجتماعي بالعمالة والأقاليم.

بتعبئة كافة الفاعلين المؤسساتيين والجمعويين لمواكبة البرامج التربوية وتعزيز المبادرات، التي تشجع تفتح التلاميذ وانفتاحهم الثقافي والاجتماعي، خاصة من خلال توقيع اتفاقية شراكة بين اللجان الإقليمية للتنمية البشرية والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة.

وتهدف تدابير مجال التعليم في ما تبقى من الولاية الحكومية إلى تحسين الولوج والجودة ومحاربة الهدر المدرسي، وعلى الخصوص بالنسبة إلى أطفال الدواوير النائية، يتم ذلك من خلال: التأهيل السريع للمدارس الابتدائية القروية، سيما بالدواوير والمناطق المعزولة، وتعزيز النقل المدرسي والمطاعم، عبر اقتناء حافلات صغيرة للنقل المدرسي لفائدة التلاميذ بالمناطق القروية، وتأهيل مسالك النقل المدرسي غير الصالحة، خلال موسم الأمطار، وتوسيع التعليم الأولي، من خلال إحداث أقسام التعليم الأولي في الدواوير، ودعم تمدرس الفتيات القرويات وأطفال الأسر المعوزة، عبر توفير الإيواء (دار الطالبة/الطالب) وتوعية وتحسيس الأسر، خاصة في المناطق ذات معدلات التمدرس المنخفضة؛ وتطوير برامج الدعم المدرسي الجماعي، والتعليم الرقمي المتنقل، عبر وحدات متنقلة مزودة بألواح إلكترونية والإنترنت لفائدة المدارس القروية المعزولة (الثانويات الإعدادية القروية) للحد من الفجوة الرقمية، وإحداث فضاءات رقمية تربوية مزودة بالإنترنت عالي الصبيب بالمناطق القروية.

المصدر: يومية الصباح.