أفادت وكالة “إنترفكس” الروسية بأن المملكة المغربية سلمت نظيرتها الروسية، أمس الثلاثاء، مواطنا روسيا مطلوبا لديها بموجب نشرة دولية صادرة عن المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول”.
وأوضحت النيابة العامة الروسية في بيان لها، أنه “بناء على طلبها، قامت السلطات المختصة في المغرب بترحيل ليونوف لملاحقته جنائيا بتهم المشاركة في تشكيلات مسلحة خارج البلاد تتعارض مع مصالح روسيا، والمشاركة في أنشطة منظمة مصنفة كإرهابية وفقا للقانون الروسي”.
وتشير التحقيقات إلى أن ليونوف انضم في عام 2012 إلى فصيل مسلح في سوريا، حيث تولى منصب “قاض شرعي” لفض النزاعات بين العناصر والقيادات. وفي ربيع 2015، انضم هذا الفصيل إلى تنظيم “جبهة النصرة” (المصنف إرهابيا والمحظور في روسيا).
من جانبها، صرحت المتحدثة باسم وزارة الداخلية الروسية، إيرينا فولك، بأن المتهم كان قد فرّ من العدالة، مما استدعى إدراجه على قوائم البحث الدولي.
وأضافت: “عبر قنوات الإنتربول، تلقت روسيا معلومات تفيد بتوقيفه في المغرب.. وتم تسليمه في مطار الدار البيضاء إلى ممثلي أجهزة إنفاذ القانون الروسية لنقله إلى موسكو”.

