كرس عدد من كبار المنتخبين في المجلس الجماعي لفاس، ومجلس جهة فاس ـ مكناس، الكثير من الجهد، في الأيام الأخيرة، للترويج لزيارة مؤثر كويتي ينشك في منصة التي توك. وربط عدد منهم بين استقبال المؤثر الكويتي أحمد الحربي المعروف باسم “صج و”الله”، وبين مجهودات تعزيز الإشعاع السياحي والثقافي للمغرب، وبالأخص للعاصمة الروحية للمملكة.
لكن فعاليات محلية اعتبرت بأن المجالس المنتخبة بالمدينة تعاني من مشكل ترتيب الأولويات، وطريقة التعامل مع الملفات. وأشارت على أن مثل هذه المبادرات مهمة، لكنها لا تستحق الاهتمام المبالغ فيه والذي أحيطت به من قبل أعضاء في مكاتب مجلس مقاطعة أكدال بوسط المدينة، والمجلس الجماعي للمدينة، ومجلس الجهة.
وقال التجمعي يونس الرفيق، النائب الأول لرئيس الجهة، وهو يروج لهذا الإنجاز، إن صناع المحتوى الهادف أصبح لهم دور وازن في الترويج للمؤهلات السياحية. واستعرض الدور الاستراتيجي لجهة فاس-مكناس كقطب اقتصادي وسياحي هام يربط شمال المملكة بجنوبها.
وتحدث عن البنية التحتية المتطورة للجهة، وهو ما خلف الكثير من الامتعاض في أوساط الفعاليات المحلية والتي قالت إن الترويج للوجهة تحتاج أولا لبنيات استقبال، ولمجهودات لتأهيل مدن ومناطق الجهة، وهو ما فشلت فيه المجالس الحالية.

