أسدلت المحكمة الابتدائية بورزازات الستار على قضية مساعد تربوي توبع في حالة اعتقال، على خلفية قضية تتعلق بالتحرش الجنسي بتلميذة قاصر، وذلك بإدانته بسنة واحدة حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 5000 درهم.
وقضت هيئة المحكمة بغرفة الجنحي التلبسي، خلال جلسة عقدت الثلاثاء الماضي، بإسقاط جنحتي التغرير بقاصر والتحريض على الدعارة عن المتهم، مع الإبقاء على متابعته من أجل محاولة التغرير بقاصر والتحرش الجنسي بواسطة رسائل إلكترونية ذات طبيعة جنسية.
وتفجرت القضية عقب تداول تسجيل صوتي عبر تطبيق «واتساب»، تضمن عبارات ذات طابع حميمي موجهة إلى تلميذة تتابع دراستها بإحدى المؤسسات التعليمية بورزازات، إلى جانب دعوة صادرة عن المتهم للقاصر من أجل لقائه داخل المؤسسة التي يعمل بها.
وكان التسجيل الصوتي قد انتشر بين عدد من التلاميذ، بعدما شاركته الضحية مع إحدى صديقاتها، قبل أن يصل إلى مسؤولي المؤسسة، الأمر الذي استدعى فتح بحث من طرف المصالح الأمنية تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وخلال مجريات البحث، استمعت المصالح الأمنية إلى التلميذة بحضور ولي أمرها، حيث صرحت بتعرضها للتحرش من طرف المتهم، كما تم الاستماع إلى خمس تلميذات بصفتهن شاهدات في القضية، إلى جانب إجراء الأبحاث اللازمة بشأن مضمون التسجيل الصوتي وظروف تداوله.
وأفضت التحريات إلى توقيف المساعد التربوي وإحالته على النيابة العامة، التي قررت متابعته في حالة اعتقال وإيداعه السجن المحلي، على خلفية الأفعال المنسوبة إليه.
وبعد عرض القضية على المحكمة، انتهت الهيئة القضائية إلى إدانة المتهم والحكم عليه بسنة حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 5000 درهم، مع إسقاط بعض التهم التي كان متابعا بها، والإبقاء على جنحتي محاولة التغرير بقاصر والتحرش الجنسي بواسطة رسائل إلكترونية ذات طبيعة جنسية.

