نظمت رئاسة جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، يوم أمس الثلاثاء، حفلا خصص لتسليم أوسمة ملكية سامية لفائدة 16 إطارا من أساتذة وموظفي مختلف الكليات والمؤسسات التابعة لها، وذلك اعترافا بما أسدوه من خدمات مهنية وعلمية، وتقديرا لعطائهم المتواصل في مجالي التكوين والبحث.
واعتبر رئيس الجامعة، مصطفى إجاعلي، في كلمة بالمناسبة، أن هذه الأوسمة تشكل اعترافًا بالدور المحوري الذي تضطلع به الموارد البشرية الجامعية، وحافزا لمواصلة مسار التميز والعطاء.
وقال إن هذا الحفل يعد لحظة رمزية لاستحضار إسهامات أجيال متعاقبة من الأساتذة الباحثين والأطر الإدارية والتقنية، الذين ساهموا في بناء إشعاع الجامعة.
كما أكد أن الوسام الملكي لا يمثل تشريفًا شخصيًا فقط، بل يحمّل المنعم عليهم مسؤولية مواصلة الالتزام بقيم الجودة والنزاهة وخدمة الصالح العام.

