في أيام رمضان الأخيرة.. الأسر المغربية تكثف استعداداتها لاستقبال عيد الفطر بعادات متوارثة


حرر بتاريخ | 03/13/2026 | من طرف كشـ24 - وكالات

في الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك، تكثف الأسر المغربية استعداداتها لاستقبال عيد الفطر عبر مجموعة من العادات والتقاليد المتوارثة، سواء في المنازل، الأسواق، الأحياء، أو المساجد.

من أبرز هذه العادات عادة “حقّ الملح”، حيث يقدم الزوج هدية شكر لزوجته تقديرا لجهودها خلال الشهر الفضيل في إسعاد الأسرة ورعايتها لأفرادها. كما تظل أبواب المنازل في الأحياء الشعبية مفتوحة، ويتعاون السكان في تزيين الشوارع، وتنظيفها، وتجهيز أطباق الحلويات ابتهاجا بالمناسبة، فيما يشارك شباب الأحياء في صبغ الجدران ووضع مزهريات النباتات ونشر الصور والفيديوهات على وسائل التواصل الاجتماعي لإظهار حيّهم في أبهى حلّة.

وتشهد الأسواق الشعبية نشاطا كبيرا، وتختلف مشتريات الأسر من أسرة إلى أخرى، إلا أن معظمها يحرص على اقتناء ملابس للأطفال والكبار، مثل الجلابة والبلغة والقفطان، بينما تستعد النساء لشراء القفطان للارتداء في المناسبات والأمسيات الاحتفالية.

وقبل أيام العيد، تبدأ الزيارات العائلية المكثفة وتستمر حتى يوم العيد، حيث يحرص المغاربة على قضاء المناسبة مع الأهل مهما بعدت المسافات، ما يؤدي إلى ازدحام محطات الحافلات والقطارات.

وفي المساجد، يجمع المشرفون والمتطوعون التبرعات المالية لصالح الأئمة، خاصة في ليلة القدر، تقديرا لجهودهم في إحياء ليالي رمضان واعترافا بدورهم كحفظة للقرآن، فيما تشمل العادات الأمازيغية قبيل العيد الصلح بين المتخاصمين لتعزيز المحبة، ويشتمل التحضير للعيد أيضا على شراء الهدايا لإدخال البهجة على الأطفال والنساء، حيث تظل الملابس التقليدية والحلويات رموزا أساسية للفرحة بهذه المناسبة الدينية.