انطلقت، صباح اليوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، عملية التصويت برسم الانتخابات التشريعية في مختلف ربوع المملكة المغاربية، حيث فتحت نحو 40 ألفا و700 مكتب للتصويت أبوابها أمام أزيد من 15.8 مليون ناخب وناخبة مسجلين في اللوائح الانتخابية العامة، لاختيار ممثليهم في مجلس النواب لولاية تشريعية جديدة، تشكل ملامح الحكومة المقبلة.
ويصوّت المغاربة في استحقاق يكتسي أهمية استثنائية، إذ ستُسفر هذه الانتخابات عن تشكيل “حكومة المونديال” التي ستُشرف مباشرة على المراحل النهائية لخطة استثمارية ضخمة تبلغ قيمتها 20 مليار دولار استعداداً لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2030، إلى جانب قيادة مشروعات تنموية تهدف إلى توجيه المكاسب الاقتصادية نحو الشباب.
وشهدت مراكز الاقتراع حركة مبكرة، حيث سارع قطاع واسع من المواطنين للوفاء بواجبهم الوطني قبل دخول ساعات الذروة وتفاديا للاكتظاظ الذي يطبع الفترات المتأخرة.
وغزت منصات التواصل الاجتماعي دعوات مكثفة للانخراط في التصويت، حيث شرع العديد من المواطنين في نشر صور لإبهامهم المغطى بالحبر الانتخابي عقب خروجهم من مكاتب الاقتراع، حثاً لغيرهم على المشاركة الفاعلة في رسم الملامح السياسية والاقتصادية للبلاد.

