كشـ24 تكشف حقيقة اعتداء رجل امن على مناصرين جزائريين بملعب مراكش بعصا حديدية


حرر بتاريخ | 01/12/2026 | من طرف كريم بوستة

في خضم الجدل الذي رافق تداول مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، بخصوص مزاعم تورّط رجل أمن في تعنيف أنصار المنتخب الجزائري بملعب مراكش، خلال مباراة ربع النهائي أمام منتخب نيجيريا، بواسطة قضيب حديدي، تحرت كشـ24 حقيقة الامر،  وتوصلت لمعطيات تفنّد هذه الادعاءات وتؤكد أن لا أساس لها من الصحة.

وفي هذا السياق، تواصلت كشـ24 بشكل مباشر معومن الشخص الذي ظهر في المقاطع المتداولة، و المعني بالأمر ليس رجل أمن كما جرى الترويج له، وإنما متطوع ضمن طاقم تنظيم المباراة، وكان يساهم في تأمين محيط المدرجات وتنظيم حركة الجماهير، في إطار المهام المسندة إليه.

وأوضح المعني بالأمر، في تصريحه لـ كشـ24، أن القضيب الحديدي الذي ظهر بحوزته في بعض مقاطع الفيديو لم يستعن به لتعنيف اي شخص، بل كان في الأصل بحوزة بعض مناصري المنتخب الجزائري، وذلك خلال محاولتهم اقتحام أرضية الملعب. وأكد أن هذا القضيب تم اقتلاعه من حاجز حديدي (باريير) من الحواجز التي تمت الاستعانة بها للفصل بين المدرجات وأرضية الميدان، وهو ما وثقته بدوره مقاطع أخرى تُظهر تخلص بعض الجماهير من الحاجز ورميه في المنطقة الفاصلة.

وأضاف المعني بالامر أنه تدخل لنزع القضيب الحديدي من يد أحد المناصرين الجزائريين، وبعدما حاول هذا الأخير استرجاعه، لوّح به المتحدث فقط في اتجاه المناصر الجانح بهدف تخويفه ومنع أي تصعيد أو اعتداء محتمل، قبل أن يعمد إلى تسليمه مباشرة إلى أحد عناصر الأمن المتواجدين بعين المكان، والذي قام بإبعاده عن مسرح المناوشات والتصرف فيه وفق الإجراءات المعمول بها.

وتؤكد هذه المعطيات أن ما تم تداوله في الصحافة الجزائرية بشأن اعتداء رجل أمن على جماهير جزائرية بواسطة قضيب حديدي عارٍ تمامًا من الصحة، وأن الأمر يتعلق بتأويل مغلوط لمشاهد مبتورة من سياقها، في ظرفية عرفت توترًا وشغبا جزائريا داخل المدرجات.