أدانت المحكمة الابتدائية لفاس، اليوم الإثنين، شخصا سقط مؤخرا في قضية انتحال صفة والنصب والاحتيال، بسنتين سجنا نافذا وغرامة مالية محددة في 500 درهم، مع إتلاف كل المحجوزات التي ضبطت بحوزتها.
وكان هذا الشخص يقدم نفسه على أنه ضابط شرطة، ونيل في سياق مجهودات يبذلها للإيقاع بالضحايا ونيل ثقتهم. لكنه سرعان ما يختفي عن الأنظار بمجرد النيل من الضحايا، خوفا من أن يتم الكشف عنه، والوصول إليه من قبل الشرطة.
وأمام كثرة الشكايات، فقد تحول، بالنسبة للسلطات الأمنية، على هاجس حقيقي يجب الوصول إليه، خاصة وأن الأمر يتعلق بارتداء قناع رجل شرطة بغرض النصل والاحتيال.
وأدى استنفار السلطات الأمنية إلى توقيفه بعد مداهمة بيت يقطنه في أحد الأحياء الشعبية لمقاطعة المرينيين. وجرى اقتياده لمقر ولاية الأمن للتحقيق معه في سيل الشكايات التي رفعت ضده، دون أن يجد بدا من الإعتراف بما نسبه إليه. وقال إنه لجأ إلى انتحال صفة ضابط موظف شرطة للإيقاع بالضحايا والإستيلاء على أموالهم وممتلكاتهم. وظل يشهر أصفادا بلاستيكية لكي يقنع الضحايا بأنه فعلا رجل شرطة. وإلى جانب الاستيلاء على المبالغ المالية، فإنه قد استولى في طريق النصب على أجهزة تلفاز، وحواسيب، وهواتف نقالة.

